عبد الرحمن السهيلي

171

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) يقول الإمام ابن القيم عن كلام السهيلي هذا « واستنباطه حسن ، غير أنه إنما يفيد « يعنى أن الواو تقتضى تقرير الجملة الأولى » إذا كان المعطوف بالواو ليس داخلا في جملة قولهم : بل يكون قد حكى سبحانه أنهم قالوا : سبعة ، ثم أخبر تعالى أن ثامنهم الكلب ، فحينئذ يكون ذلك تقريرا لما قالوه ، وإخبارا بكون الكلب ثامنا ، وأما إذا كان الإخبار عن الكلب من جملة قولهم ، وأنهم قالوا هذا ، وهذا ، لم يظهر ما قاله ، ولا تقتضى الواو في ذلك تقريرا ولا تصديقا فتأمله « ص 176 ج 2 بدائع الفوائد وانظر أيضا ج 3 ص 54 .